منتدى حرية التعبير
أهلا و سهلا بك زائرنا الكريم
المنتدى منور بدخولك عندنا
سجل نفسك و لا تتردد
سوف تجد عندا ما يروقك
المنتدى يرحبك

منتدى حرية التعبير

منتدى حرية التعبير منتدى مفتوح للنقاش و الحوار الجاد و أبداء الرأي و تقبل الرأي الآخر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
فعندما يصمت اللسان ... و يطلق القلم العنان ... ليعبر عن خفايا القلم ... و يريح في مرفاه ... نرى قطرات الشهد ... تتساقط من بين الأنامل ... عندما تكتبون نرى الإبداع الحق ... و المواهب المصقولة ... نري الفنون و الجمال ... الذي تخطه أياديكم ... هم مرفأ القلم ... نرتشف من ينابعك قطرات ... نروي عطشانا للمعرفة ... فمرجبا مليون ... و نزلتم سهلا ... فلكم أرق و أعطر ... التحايا و أصدقها ...

شاطر | 
 

 الرميد: مسيرة 20 فبراير هزت العدالة والتنمية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin



مُساهمةموضوع: الرميد: مسيرة 20 فبراير هزت العدالة والتنمية   السبت مارس 19, 2011 2:42 pm

القيادي في حزب المصباح قال إن بنكيران لن يسقط في متاهة الصفقات الرخيصة ولا يساوم على حساب موقف كبير

لم يتردد مصطفى الرميد، القيادي في العدالة والتنمية المستقيل من الأمانة العامة للحزب، في القول إن مسيرة 20 فبراير أحدثت رجة كبيرة داخل الحزب، واختلف الرأي حولها وعرفت نقاشا داخليا حارا. وأوضح الرميد،

الذي يعرف بمواقفه الجريئة داخل حزب المصباح، أن استقالته لا ترتبط أساسا بقرار مشاركته في مسيرة 20 فبراير ضدا على موقف الحزب، بل كانت لديه مجموعة من الآراء بشأن التدبير العام للحزب عموما،
وأداء الأمين العام خصوصا. كما أبدى الرميد استعدادا لتقديم التوضيحات اللازمة التي تبرر استقالته. وحين سئل إن كان سيتراجع عنها، رد بالقول "من السابق لأوانه الحديث عن التراجع".
وفي ما يلي نص الحوار:

قدمتم، أخيرا، الاستقالة من الأمانة العامة للحزب، غير أن الاجتماع الأخير للأمانة قرر إرجاء البت فيها إلى حين الاستماع إليكم، وسمعنا أنكم ربما لن تستجيبوا لهذه الدعوة؟
لا، لم اتخذ أي قرار بهذا الشأن، بالعكس إذا رغب الإخوة في الحزب أن أقدم التوضيحات اللازمة التي تبرر الاستقالة، سأحضر وأقدم كافة التوضيحات وأجيب على كافة الاستيضاحات.

بمعنى أنكم على استعداد للتراجع عن الاستقالة؟
من السابق لأوانه الحديث عن التراجع. صراحة، لقد اجتمعت مجموعة من الأسباب التي دفعتني إلى تقديم استقالتي، وبالطبع هذه الأسباب مازالت قائمة، ولا أرى ما يدعو إلى التراجع عنها، لكن ليس في السياسة شيئا مستحيلا، فهي قرارات ترتبط بأسباب، فإن زالت الأسباب، يمكن أن تزول نتائجها.

مرة أخرى، إذا قرر حزب العدالة والتنمية النزول إلى الشارع والمشاركة في تظاهرات حركة 20 فبراير، آنذاك هل ستتراجعون عن الاستقالة؟
لكل حادث حديث. ولا أرى داعيا بأن أخوض حاليا في هذا الموضوع، ولا أن استبق الأحداث وأدلي برأي مسبق. أنا الآن قدمت استقالتي وكفى.

قدمت استقالتك من الأمانة العامة فقط؟
طبعا، قدمت استقالتي من الأمانة العامة للحزب، أما الحزب فما زلت والحمد لله اعتز بالانتماء إليه، وأنا أضع نفسي رهن إشارته ومازلت خادما لمشروعه.

لكن هناك من يرى أن قرار المشاركة في مسيرة 20 فبراير من عدمها ليس سببا في تقديم الاستقالة من جهاز الأمانة العامة، علما أن قياديين في الحزب ساهموا في المسيرة، وبالتالي هناك من يتحدث عن وجود أسباب أخرى، وأن مسيرة الأحد الماضي ليست إلا النقطة التي أفاضت الكأس؟
هذا صحيح، استقالتي لا ترتبط فقط بالموقف المتخذ بشأن مسيرة 20 فبراير، إنما جاءت في سياق تفاعلات الموقف المتخذ وما كان قبله وأيضا ما تلاه. لقد وجهت رسالة إلى الأخ الأمين العام تحدثت فيها بإسهاب عن السياق الذي جاءت فيه استقالتي وعن الأسباب الداعية إلى ذلك.

نفهم أن ثمة تراكمات لمجموعة من المشاكل، وأنه في المدة الأخيرة التي تولى فيها عبد الإله بنكيران قيادة الحزب، اتضح جليا أن الرميد لا يوافق آراء الأمين العام الحالي؟
بالعكس أنا كنت في انسجام كبير مع الأمين العام، ويمكن أن تأخذي الخبر اليقين من الإخوة أعضاء الأمانة العامة. وبالمناسبة، فإن له في قلبي مودة كبيرة، وأنا جازم بأنه يبادلني المشاعر نفسها، لكن في الآونة الأخيرة، كانت لدي مجموعة من الآراء بشأن التدبير العام للحزب عموما، وأداء الأخ الأمين العام خصوصا، وللأسف الشديد لم أجد الظروف الملائمة لطرح كل ذلك، علما أنني كنت اقترحت قبل شهر رمضان الماضي عقد لقاء مطول لكي أستطيع أن أطرح فيه كل الملاحظات الخاصة بأداء الحزب، لكن جاءت الأحداث المرتبطة ب20 فبراير لتدفعني إلى اتخاذ القرار الذي اتخذته، لأن الأمر يتعلق بحدث كبير وللأسف الشديد كان التدبير غير ملائم تماما لمتطلبات المرحلة، ما أدى إلى ما أدى إليه من ردود فعل داخل الحزب، وأنا واحد ممن اكتووا بنار الطريقة التي عولج بها هذا الموضوع، وبالتالي كان لابد أن يكون رد الفعل الذي اتخذته.

الحديث عن أن حزب العدالة والتنمية دخل في صفقة مع الدولة على اعتبار إطلاق سراح جامع المعتصم بشكل مفاجئ، والحزب قرر عدم المشاركة في 20 فبراير، هل تشاطرون الرأي مع من يقول إنها صفقة بين الدولة والعدالة والتنمية؟
أؤكد هنا أن لا وجود لأي صفقة في الموضوع. إنني أصدق الأخ عبد الإله بنكيران وباقي الإخوة في الأمانة العامة التصديق التام، وحينما يقول الأخ بنكيران إنه لم يقع أي اتصال في هذا الشأن، فإنني لا أشك قيد أنملة في ما يقول.
صحيح بيننا خلافات، لكننا نثق في بعضنا، وبيننا محبة قائمة ومستمرة، وتأكدي أنه بعد أن قدمت استقالتي، التقيت الأخ بنكيران، وتعانقنا وكأن ليس بيننا أي شيء، والحقيقة أن الأمر كذلك، فالخلاف لا يفسد للود قضية.
من جهة أخرى، الثابت أن القرار المتخذ كان قبل إطلاق سراح الأخ جامع المعتصم. وأعتقد أن إطلاق سراحه في الظرف الذي تم فيه، وعلى الشكل الذي حصل به، بمثابة "هدية مسمومة" أساءت إلى العدالة والتنمية من خلال هذه الشكوك التي ثارت حول الموضوع، وادعاء وجود صفقة.
وأعتقد أن الأخ عبد الإله بنكيران لا يمكنه أبدا أن يسقط في متاهة هذا النوع من الصفقات الرخيصة، ولا يمكنه أبدا أن يساوم على حساب موقف كبير بحرية أخ مناضل، مهما كانت مكانة هذا الأخ وقربه إلى قلوبنا وحرصنا كل الحرص على حريته.

لكن أنتم رجل سياسة، وقد تزامن إطلاق سراح المعتصم مع موقف الحزب وتشبثــه بعدم النزول إلى الشارع، وهـو الأمر الــذي ترك بكـل تأكيد مجموعة من التأويلات؟
قلت إن هذه التأويلات موجودة، لكن بالنسبة إلي لم تكن هناك أي صفقة والمسألة لا تخلو في تقديري من شيئين، إما أن الأمر مجرد مصادفة إذا قلنا إن المصادفة تجوز في مثل هذه الأحوال، وقد تقع، أو يمكن أن تكون من تدبير الذين أطلقوا سراح المعتصم من أجل الإساءة، مرة أخرى، إلى حزب العدالة والتنمية وإظهاره بمظهر الحزب الذي يبيع المواقف بأثمان بخسة.
وأنا أعتقد أن جميع الإخوان في قيادة الحزب، على رأسهم عبد الإله بنكيران، مبرؤون من هذا النوع من السلوكيات والممارسات، فأنا أعرف صدق الأخ بنكيران، وأعرف أخلاقه التي لا تسمح له بمثل هذه التلاعبات والممارسات التي هو بريء منها في تقديري البراءة التامة.

كنت ضمن هيأة الدفاع عن جامع المعتصم، وإلى غاية ليلة إطلاق سراحه لم تلح في الأفق أي إشارة عن هذه المبادرة، ولم تتسرب أي معلومة مفادها أن الملف سيتم طيه بهذه الطريقة، وهي المفاجأة التي تركت الباب مفتوحا على مصراعيه لبعض التأويلات؟
ما أؤكده هنا هو أن الأخ المعتصم اعتقل بطريقة حادت عن مقتضيات القانون، وأطلق سراحه بطريقة لا تختلف عن تلك التي اعتمدت إبان اعتقاله.

يمكن أن يفسر هذا بأنه نوع من التشويش على العدالة والتنمية؟
كل شيء ممكن، خاصة أن الحزب كان بصدد تنظيم وقفة ضخمة يوم الاثنين 21 فبراير، أي بعد يوم واحد من مسيرة 20 فبراير.

عودة إلى موضوع الاستقالة من الأمانة العامة، التي ارتبطت باستقالة كل من الحبيب الشوباني وعبد العالي حامي الدين، بدأ الحديث عن عودة تيار الرميد داخل العدالة والتنمية بقوة؟
ليس هناك أي تيار. وتأكدي أن جميع الإخوان حريصون على وحدة الحزب واستمراره في أداء رسالته، وكذا استمرار المناضلين في أداء رسالتهم على قلب رجل واحد.
نعم نحن حزب حي وحيوي، نتفق حيث ينبغي الاتفاق، ونختلف حيث يكون ذلك ممكننا. ويمكن أن يصل الاختلاف إلى تقديم الاستقالة من الأمانة العامة، لكن وحدة الحزب لا شك فيها، وبالنسبة إلى تيار فلان أو علان، فليس مطروحا أي شيء من هذا القبيل. وتأكدي أن الحزب سوف يخرج، إن شاء الله، من هذه المحنة موحدا، كما عهدناه والأيام كفيلة بأن تؤكد ذلك، أو تنفيه.

لماذا تصفون المرحلة بالمحنة، هل هناك أسرار تخفونها؟
المحنة تتجلى في أن الأخ بنكيران تسرع عندما أدلى بالتصريح المعلوم، محددا مسبقا موقفا من مسيرة 20 فبراير دون الرجوع إلى الأمانة العامة، ومما زاد الطين بلة أن الأغلبية في الأمانة العامة سايرته في هذا الموقف عندما صوتت بعدم المشاركة، الشيء الذي ترك ردود فعل سلبية لدى عموم الإخوان، ولعل من مظاهر ذلك ما قررته الشبيبة من مشاركة، ثم الضغط عليها لتعدل عن قرارها إلى عدم المشاركة بصفتها مؤسسة، مع إعطاء الحق لأعضائها في المشاركة بصفة شخصية.
وكما لاحظت، فإن جزءا كبيرا من قيادة الحزب شارك في مسيرة 20 فبراير، بمن فيهم أعضاء من الأمانة العامة وإخوان في مستويات مختلفة. هذه هي المحنة التي أتحدث عنها.
إن مسيرة 20 فبراير أحدثت رجة كبيرة داخل الحزب، واختلف الرأي حولها إلى موقفين جعل الحزب يعرف نقاشا داخليا حارا، إنه أمر ايجابي من جهة، وسلبي من جهة أخرى. إيجابي، لأن حزبا حيا لا بد أن يمر من مثل هذه المراحل، وسلبي لأنه كان يمكن أن يكون الجهد المبذول في هذا النقاش منخرطا في اتجاه دعم حركة الشارع المطالبة بالإصلاحات، من منطلق ما صادق عليه المؤتمر السادس تحت عنوان "النضال الديمقراطي"، وكان الأمر يتطلب مجموعة من المبادرات، منها مراسلة الملك في فترة مبكرة بمجمل تصورنا للإصلاح، وهو الشيء الذي لم يقم به الأمين العام، رغم إلحاحنا على ذلك.
وكان يمكن أن نوزع، كما تقرر، بيانا مليونيا على عموم الشعب المغربي، نشرح فيه وجهة نظرنا بشأن الإصلاح، وكان يمكن القيام بمجموعة من المبادرات في هذا الاتجاه، آخرها المشاركة بطريقة ملائمة في مسيرة 20 فبراير مع عموم الشعب المغربي.

سيعقد المجلس الوطني دورة استثنائية، والأكيد أن موضوع المشاركة في مسيرة 20 فبراير سيعود إلى واجهة، وكذا استقالة الثلاثي الرميد والشوباني وحامي الدين.
يشهد الله إنني حريص على أن لا تعقد هذه الدورة إلا بعد أن تهيأ لها كافة أسباب النجاح. وعلى رأس تلك الأسباب تجاوز خلافاتنا واتخاذ الموقف الملائم لكي ينخرط الحزب في دينامية الإصلاح بالطريقة التي سيحددها المجلس الوطني ويراها ملائمة. وأعتقد أن اجتماع المجلس الوطني سوف يمثل إقلاعا جديدا نتجاوز فيه المحنة بسلام.

تبين بالملموس أن بنكيران لم يستطع أن يفرض موقفه، وخير دليل على ذلك أن قياديين وأيضا ابنه شاركوا في مسيرة 20 فبراير، وهنا يمكن القول إن الحزب أمام امتحان عسير؟
حزبنا عرف هزة قوية، لكن بالتأكيد سيخرج منها إن شاء الله قويا وصلبا، فمثل هذه المحن هي التي تقوي لحمته وتزيد صلابته وتنير له الطريق.

أجرت الحوار: نادية البوكيلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://horya.forummaroc.net
 
الرميد: مسيرة 20 فبراير هزت العدالة والتنمية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حرية التعبير  :: الفئة الأولى :: منتدى حرية التعبير :: منتدى مقالات من الصحف و الجرائد-
انتقل الى: