منتدى حرية التعبير
أهلا و سهلا بك زائرنا الكريم
المنتدى منور بدخولك عندنا
سجل نفسك و لا تتردد
سوف تجد عندا ما يروقك
المنتدى يرحبك

منتدى حرية التعبير

منتدى حرية التعبير منتدى مفتوح للنقاش و الحوار الجاد و أبداء الرأي و تقبل الرأي الآخر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
فعندما يصمت اللسان ... و يطلق القلم العنان ... ليعبر عن خفايا القلم ... و يريح في مرفاه ... نرى قطرات الشهد ... تتساقط من بين الأنامل ... عندما تكتبون نرى الإبداع الحق ... و المواهب المصقولة ... نري الفنون و الجمال ... الذي تخطه أياديكم ... هم مرفأ القلم ... نرتشف من ينابعك قطرات ... نروي عطشانا للمعرفة ... فمرجبا مليون ... و نزلتم سهلا ... فلكم أرق و أعطر ... التحايا و أصدقها ...

شاطر | 
 

 موت الأحزاب السياسية المغربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin



مُساهمةموضوع: موت الأحزاب السياسية المغربية   الجمعة مارس 18, 2011 3:08 pm

حمل العدد الأخير من مجلة وجهة نظر عنوانا صادما، لمن يرون في العمل الحزبي رهانا و شرطا وجوديا للفعل و الحضور، فقد آثرت المجلة في عددها المزدوج 36 و 37 الصادر برسم ربيع و صيف 2008 أن تسائل الحال و المآل الحزبي بالمغرب انطلاقا من نماذج واقعية، و بناء على معطيات سوسيوتاريخية تبرز أن السياسي منته إلى زوال، في ظل مشهد مجتمعي مفتوح على العطب و الاختلال.
فبعد هزة السابع من شتنبر الأخير، و عشية تعيين " حكومة قصر ببهارات حزبية" بدا واضحا، أن الأحزاب السياسية المغربية تواجه أزمة حقيقية على مستوى تحديد الهوية و الدور و المآل، لهذا جاء هذا العدد على درب الفهم و التحليل، يفكر و يفكك منطق العلبة السوداء للحزب السياسي بالمغرب، منتهيا إلى رثاء الزمن السياسي، تماما كما جاء في الافتتاحية التي كتبها الدكتور عبد اللطيف حسني مدير المجلة و رئيس تحريرها، مؤكدا بأنه " قد سبق للعديد من الباحثين في المشهد الحزبي المغربي أن رصدوا حالة الموت البطيء الذي تتعرض له الأحزاب في المغرب نتيجة انحصار دورها أو بالأحرى انعدام وجود وظيفة لها، اللهم إلا تأثيث الواجهة الديموقراطية لنظام ذو جوهر تسلطي، الأمر الذي ساهم في تمديد موتها السريري إلى غاية إجراء الانتخابات التشريعية للسابع من شتنبر 2007 حيث حكم المغاربة على أحزابهم بالموت النهائي".
مباشرة بعد زمن الرثاء نقرأ مقالا مائزا حول الديموقراطية لعالم الاجتماع البريطاني أنطوني جيدنز قام بترجمته الباحث عبد النور خرافي، لننطلق بعدئذ في معانقة مساهمات الملف التي توزعت على القضايا التالية:
"ماهية الحزب السياسي: قراءة في المفهوم"، من توقيع الباحث فريد المريني الذي حاول أن يسائل المفهوم الذي يؤسس لماهية الحزب السياسي بالارتكان إلى الأدبيات التي تناولت الحزب في السجلين الغربي و المحلي.
"في الأحزاب سليلة الحركة الوطنية: مرض الفصام بين التصور و الممارسة" عنوان مساهمة الباحث عبد اللطيف حسني الذي آثر أن يعتمد منهجا سوسيوتاريخيا لقراءة الظاهرة الحزبية بالمغرب، مؤكدا على أزمة الفصام بين الخطاب و الممارسة الذي ظلت مميزة للفعل الحزبي من الأمس إلى اليوم.
"صعود و أفول الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، هو العنوان الذي اجترحه الباحث منتصر حمادة لمساهمته التي اشتغل فيها على نموذج من الأحزاب المغربية، محاولا قراءة أقوى اللحظات في تاريخ ممارسته السياسية بدءا من الانفصال عن الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، فمنعطف التناوبو أخيرا نكسة الكرنفال الانتخابي الأخير .
"صناعة الحزب الأغلبي في المغرب: من الحزب السياسي الكلاسيكي إلى التنظيم الجوكر"، مساهمة للباحث محمد الهاشمي اشتغل فيها على محددات العمل الحزبي في النسق السياسي المغربي، و ملامح الحزبي الأغلبي أو حزب الملك بالوكالة من خلال تجارب الفديك و الأحرار و الاتحاد الدستوري و أخيرا حركة لكل الديموقراطيين،التي تحيل على فرضية التنظيم الجوكر.
"حزب العدالة و التنمية المغربي: مخاضات التأسيس و تحديات الانفراج" هو عنوان المساهمة التي حملت توقيع الباحث سليم حميمنات، و التي تناول فيها مخاضات تأسيس الحزب الإسلامي و هويته الإيديولوجية فضلا عن تبعات الانخراط في اللعبة السياسية بين المكاسب المحققة و الإشكاليات العالقة.
"اليسار الماركسي بين الأمس و اليوم" للباحث حسن الصعيب، مساهمة تفكر في عوامل التطور و الانبثاق و ظروف الأزمة و الانحسار فضلا عن مرحلة إعادة تشكل اليسار و الآفاق الممكنة.
"أحزاب الحركة الوطنية بين الانشقاق و التكتل" للباحث محمد مونشيح مساهمة تحلل الفرضية/ الواقعة الأكثر بروزا في المشهد السياسي المغربي، و هي أن " تاريخ الأحزاب المغربية هو تاريخ انشقاقات"، و ذلك من مقتربات المسائل الإيديولوجية و التنظيمية، فضلا عن مدخل التحليل الانقسامي الذي ما زال يسعف في فهم الظاهرة الحزبية مغربيا.
"الحكامة الحزبية: نحو ترشيد العمل الحزبي بالمغرب" عمل مشترك من توقيع الباحثين لؤي عبد الفتاح و عثمان الزياني، يختص بمساءلة مبادئ الحكامة الجيدة على مستوى البيئة الداخلية للأحزاب عبر المأسسة و التمكين المعلوماتي و تأطير الموارد البشرية و التقويم الذاتي و نشر ثقافة المسؤولية.
" الملكية و الأحزاب السياسية" عنوان باب الوثيقة الثابت في المجلة، و قد خصص لعرض مجموعة من المقتطفات المأخوذة من خطب و ندوات صحفية و رسائل و بلاغات للديوان الملكي للملك الحسن الثاني بشأن الأحزاب السياسية.
"وظيفة الحزب في النظام السياسي" قراءة في أطروحة الأستاذ يونس برادة أنجزها الباحث زكرياء أقنوش، مبرزا فيها أهم شواغل الأطروحة و أسئلتها و خلاصاتها المركزية.و ذلك عبر توضيح المحددات العامة و الخاصة للعمل الحزبي بالمغرب، و إبراز الاستراتيجيات الوظيفية و محاولات تجاوز الانحصارية.
و بذلك يكون العدد الأخير من مجلة وجهة نظر، و الذي جاء في حلة أنيقة بغلاف دال من توقيع الفنان طارق جبريل، أن يؤسس لفرضية/ واقعة موت الأحزاب السياسية بالمغرب، حاملا إلينا في دراساته الرصينة تراجع مساحات " السياسي" لفائدة داعية التقنية أو بكل بساطة لمقترب الفاعل الأوحد.
يذكر أخيرا أن مجلة وجهة نظر قد أصدرت ضمن كراساتها الاستراتيجية كتابا موسوما ب" حالة المغرب"، و هو كتاب جماعي يقرأ الثابت و المتحول في مغرب السنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://horya.forummaroc.net
 
موت الأحزاب السياسية المغربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حرية التعبير  :: الفئة الأولى :: منتدى حرية التعبير :: منتدى النقاشات السياسية-
انتقل الى: